مواضيع مختارة
مواضيع مختارة
مدينه المجدل الفلسطينيه (عسقلان)
موضوع
هكذا يقتادون الأطفال ;
موضوع
تل الربيع ... سنعود لك يوما مهما طال الزمان..... سنعود
nnnnnn
الاثنين، 12 أكتوبر 2015
ابنة تشي جيفارا تقتحم ملعب كرة قدم في البرازيل حاملة علم فلسطين
بتاريخ: 5:30 م |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
الأحد، 11 أكتوبر 2015
شاب فلسطيني يضرب مستوطن
شاب فلسطيني يضرب مستوطن كف هههههه
بتاريخ: 2:52 م |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
شاب فلسطيني يضرب مستوطن
الجمعة، 9 أكتوبر 2015
فيديو : فتاة غزية تحفز الشبان على رشق الحجارة خلال المواجهات شرق غزة
بتاريخ: 4:27 م |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
الأحد، 20 سبتمبر 2015
دليل :كيف تعرف الشخص الفلسطيني من بين سكان العالم ؟؟؟
* في خزانة المطبخ عنده عشرين مرطبان مربى فاضي منشان اذا
احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد.
*بيشتري قبل الإفطار في رمضان مواد استهلاكية متوفرة عنده في البيت
* بيفرش شرشف التخت على طقم الكنبايات منشان الكنباية ما تتوسخ، ولما
يجوا الضيوف يترك الشرشف وما بشيله.
* بيفهم في الطب وبيشخص المرض وبيوصفلك الدوا وبيفهم في الكهرباء
وتصليح السيارات والطبخ والسياسة والقانون والواجب و الدين و الحسابات والكورة
وتصليح السيارات والطبخ والسياسة والقانون والواجب و الدين و الحسابات والكورة
* بيحط الريموت كونترول في كيس نايلون حتى ما يتغبر ولا يضيع ولا يتوسخ ..
* أكثر إنسان عنده عضلات قد ما ولاده أكلو منه قتل .
* أكثر إنسان عنده عضلات قد ما ولاده أكلو منه قتل .
* بس يقعد يتفرج على التلفزيون بيضل ينقل من محطة لمحطة كل دقيقة ...
* بيوقف يتكلم على الباب نص ساعة بعد إنتهاء الزيارة والسلام .
* في خزانة المطبخ عنده عشرين مرطبان مربى فاضي منشان اذا
احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد.
*ييجي بعد الموعد بساعة وربع دون ان يعتذر.
* يتكلم بصوت عالي في المكالمة الدولية منشان التاني يسمعه.
* بيعتبر حاله أفضل واحد في الشراء والمفاصلة ثم يكتشف إن الشي في المحل
اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة.
* بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فرشة التخت لسنوات ..
اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة.
* بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فرشة التخت لسنوات ..
*عنده صينية مكسرات مقسمة لتلات او أربع أقسام منشان المزاج لكن لايستخدمهاابدا.
*بيشتري قبل الإفطار في رمضان مواد استهلاكية متوفرة عنده في البيت
...
عنده منقل شوي للرحلات وسياخ طبعا ومولع فحم وعدة رحلة كاملة وخلافه
موجودين بالسيارة كجزء أساسي من حياته الأسبوعية .
عنده منقل شوي للرحلات وسياخ طبعا ومولع فحم وعدة رحلة كاملة وخلافه
موجودين بالسيارة كجزء أساسي من حياته الأسبوعية .
* أول ما يشوف منظر طبيعي وزرع وخضار بصير يحكي بينه وبين حاله ( بدها هش ونش ) .
* دايما ماشي بالسوق هو ومرته وإبنهم الصغير ( دايما بعيط وخنانته نازلة ) والولد
بحكي الجملة المشهورة ( بدي هــــاي ) مع تنهيده قوية تنم عن القتلة اللي باقي
ماكلها من أبوه طبعا أكيد بوسط السوق وعلى مرأى من البشر.
بحكي الجملة المشهورة ( بدي هــــاي ) مع تنهيده قوية تنم عن القتلة اللي باقي
ماكلها من أبوه طبعا أكيد بوسط السوق وعلى مرأى من البشر.
* بيتخانق ساعة دفع الحساب بحرارة شديدة على إنه هو اللي لازم يدفع.
* بيفرش شرشف التخت على طقم الكنبايات منشان الكنباية ما تتوسخ، ولما
يجوا الضيوف يترك الشرشف وما بشيله.
*بيطفي سيجارتو بفنجان القهوة مع انو في منفضة على الطاولة ..
* دايما بدور على الاشي الكويس والرخيص وابن الناس وبموت في اشي اسمه " لقـــطة "
* بفهم بالسياسة ورأيو دايما هو المزبوط وكل العالم خونة والقضية باعوها وقبضو حقها.
* دائما يعيش ضمن الحلم ولا يقبل بان يخرج مما يحلم.
* دايما عامل حاله أكثر واحد عنده كرامه في العالم.
* دايما بوصي اولاده " اوعى الناس تضحك عليك ... واكيد طول انهاره بذل اولاده
وبقولهم شوف ابن فلان احسن منك وعامل مقارنة بينهم وجايب لولاده احباط.
وبقولهم شوف ابن فلان احسن منك وعامل مقارنة بينهم وجايب لولاده احباط.
* بتفوت عنده في المطبخ راح تلاقي " تنكة زيت زيتون" , " نصية جبنة " ,
" تنكة زتون غير المراتبين اللي فيها زتون " بالاضافة للاعشاب
هاي " زعتر نوعين عالاقل , ميرامية
وبكون حاططهم في خيشه , انواع متفرقة من الاعشاب " لكي
يمارس الطب فيها على البشر.
" تنكة زتون غير المراتبين اللي فيها زتون " بالاضافة للاعشاب
هاي " زعتر نوعين عالاقل , ميرامية
وبكون حاططهم في خيشه , انواع متفرقة من الاعشاب " لكي
يمارس الطب فيها على البشر.
* اكلاته المفضلة " قلاية البندورة" واكيد لازم يدعي انه مافي حدى بيعرف يعملها زيوو
ودائما بيفتخر فيها وبيفتخر في قرنين الفلفل اللي بيحطهم عليها
وبضل يحكي عنهم قديش بيحرقو وتعتبر من الاكلات اللي بتناسب جميع الأوقات وكل
الاماكن يعني ممكن يفطر او يتعشى او يتغدى عليها كلو بصير مع قلاية البندورة
لامستحيل ابدا, طبعا بالاضافة للاكلات الاخرى زي المجدرة , شوربة العدس وطبعا بيحاول
يفهم اولاده دايما على السفرة قديش هي مفيدة واذا واحد رد عليه وقلو اللحمة يابه
كمان مفيده بظربه قتله وبقوله قوم عن السفرة على اساس انه طارده من على سدر منسف
واكيد اخوانه بصيرو يطلعو عليه وبستجريش حدا يحكي مرة ثانية على الاكل انو مش زاكي.
ودائما بيفتخر فيها وبيفتخر في قرنين الفلفل اللي بيحطهم عليها
وبضل يحكي عنهم قديش بيحرقو وتعتبر من الاكلات اللي بتناسب جميع الأوقات وكل
الاماكن يعني ممكن يفطر او يتعشى او يتغدى عليها كلو بصير مع قلاية البندورة
لامستحيل ابدا, طبعا بالاضافة للاكلات الاخرى زي المجدرة , شوربة العدس وطبعا بيحاول
يفهم اولاده دايما على السفرة قديش هي مفيدة واذا واحد رد عليه وقلو اللحمة يابه
كمان مفيده بظربه قتله وبقوله قوم عن السفرة على اساس انه طارده من على سدر منسف
واكيد اخوانه بصيرو يطلعو عليه وبستجريش حدا يحكي مرة ثانية على الاكل انو مش زاكي.
* "قتلة الاولاد ماقبل النوم" هي بمثابة قصة ماقبل النوم عند الشعوب الاخرى
لان القتل قبل النوم هو اسهل وسيلة فعالة للنوم السريع علشان هيك بس يكبرو
اولاده بتمسحو وببطلو يحسو بالقتل اللي بوكلوه وطبعا لازم هو ومرتو يفتخرو
قدام الناس ويحكو عن القتلة اللي الاب طعماها لابنو والمصيبة
انو الابن بكون بسمع ومبسوط انهم بحكو عنو ..
لان القتل قبل النوم هو اسهل وسيلة فعالة للنوم السريع علشان هيك بس يكبرو
اولاده بتمسحو وببطلو يحسو بالقتل اللي بوكلوه وطبعا لازم هو ومرتو يفتخرو
قدام الناس ويحكو عن القتلة اللي الاب طعماها لابنو والمصيبة
انو الابن بكون بسمع ومبسوط انهم بحكو عنو ..
* كل مايشوف محل شغال كويس بصير يحسب للمحل قديش بطلع في الشهر
واكيد تراوده " في احلام اليقضه " فكرة انو بدو يفتح محل وبدو يعمل مشروع
كل ماشاف واحد صار معاه شوية مصاري وبضل طول عمره يحلم ويفكر قي هالاشي
ولاكن تبقي كلها في احلام اليقضة تتوارثها الاجيال جيل بعد جيل
واكيد تراوده " في احلام اليقضه " فكرة انو بدو يفتح محل وبدو يعمل مشروع
كل ماشاف واحد صار معاه شوية مصاري وبضل طول عمره يحلم ويفكر قي هالاشي
ولاكن تبقي كلها في احلام اليقضة تتوارثها الاجيال جيل بعد جيل
* لازم كل مايروح اجازة على الاردن او يمر منها يروح على مطعم هاشم وعلى
حلويات حبيبة اللي في وسط البلد اعتقادا منه انه همه تحديدا احسن ناس
بتعمل اكل وعلشان بس يطلع من الاردن يحكي اني رحت.
حلويات حبيبة اللي في وسط البلد اعتقادا منه انه همه تحديدا احسن ناس
بتعمل اكل وعلشان بس يطلع من الاردن يحكي اني رحت.
* طبعا في المجلس دائما بتكلم عن الفرص اللي صحتلو زي قطعة الارض
اللي نعرضت عليه قبل عشر سنين وكان سعر المتر دينار وهسة سعر المتر 5000 دينار
وانو نعرض عليه جبل كامل بعشرين ليرة بس هو ما رضي فيه ..
اللي نعرضت عليه قبل عشر سنين وكان سعر المتر دينار وهسة سعر المتر 5000 دينار
وانو نعرض عليه جبل كامل بعشرين ليرة بس هو ما رضي فيه ..
والله انه احلى شعب
بتاريخ: 5:26 ص |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
دليل :كيف تعرف الشخص الفلسطيني من بين سكان العالم ؟؟؟
* في خزانة المطبخ عنده عشرين مرطبان مربى فاضي منشان اذا
احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد.
*بيشتري قبل الإفطار في رمضان مواد استهلاكية متوفرة عنده في البيت
* بيفرش شرشف التخت على طقم الكنبايات منشان الكنباية ما تتوسخ، ولما
يجوا الضيوف يترك الشرشف وما بشيله.
* بيفهم في الطب وبيشخص المرض وبيوصفلك الدوا وبيفهم في الكهرباء
وتصليح السيارات والطبخ والسياسة والقانون والواجب و الدين و الحسابات والكورة
وتصليح السيارات والطبخ والسياسة والقانون والواجب و الدين و الحسابات والكورة
* بيحط الريموت كونترول في كيس نايلون حتى ما يتغبر ولا يضيع ولا يتوسخ ..
* أكثر إنسان عنده عضلات قد ما ولاده أكلو منه قتل .
* أكثر إنسان عنده عضلات قد ما ولاده أكلو منه قتل .
* بس يقعد يتفرج على التلفزيون بيضل ينقل من محطة لمحطة كل دقيقة ...
* بيوقف يتكلم على الباب نص ساعة بعد إنتهاء الزيارة والسلام .
* في خزانة المطبخ عنده عشرين مرطبان مربى فاضي منشان اذا
احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد.
*ييجي بعد الموعد بساعة وربع دون ان يعتذر.
* يتكلم بصوت عالي في المكالمة الدولية منشان التاني يسمعه.
* بيعتبر حاله أفضل واحد في الشراء والمفاصلة ثم يكتشف إن الشي في المحل
اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة.
* بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فرشة التخت لسنوات ..
اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة.
* بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فرشة التخت لسنوات ..
*عنده صينية مكسرات مقسمة لتلات او أربع أقسام منشان المزاج لكن لايستخدمهاابدا.
*بيشتري قبل الإفطار في رمضان مواد استهلاكية متوفرة عنده في البيت
...
عنده منقل شوي للرحلات وسياخ طبعا ومولع فحم وعدة رحلة كاملة وخلافه
موجودين بالسيارة كجزء أساسي من حياته الأسبوعية .
عنده منقل شوي للرحلات وسياخ طبعا ومولع فحم وعدة رحلة كاملة وخلافه
موجودين بالسيارة كجزء أساسي من حياته الأسبوعية .
* أول ما يشوف منظر طبيعي وزرع وخضار بصير يحكي بينه وبين حاله ( بدها هش ونش ) .
* دايما ماشي بالسوق هو ومرته وإبنهم الصغير ( دايما بعيط وخنانته نازلة ) والولد
بحكي الجملة المشهورة ( بدي هــــاي ) مع تنهيده قوية تنم عن القتلة اللي باقي
ماكلها من أبوه طبعا أكيد بوسط السوق وعلى مرأى من البشر.
بحكي الجملة المشهورة ( بدي هــــاي ) مع تنهيده قوية تنم عن القتلة اللي باقي
ماكلها من أبوه طبعا أكيد بوسط السوق وعلى مرأى من البشر.
* بيتخانق ساعة دفع الحساب بحرارة شديدة على إنه هو اللي لازم يدفع.
* بيفرش شرشف التخت على طقم الكنبايات منشان الكنباية ما تتوسخ، ولما
يجوا الضيوف يترك الشرشف وما بشيله.
*بيطفي سيجارتو بفنجان القهوة مع انو في منفضة على الطاولة ..
* دايما بدور على الاشي الكويس والرخيص وابن الناس وبموت في اشي اسمه " لقـــطة "
* بفهم بالسياسة ورأيو دايما هو المزبوط وكل العالم خونة والقضية باعوها وقبضو حقها.
* دائما يعيش ضمن الحلم ولا يقبل بان يخرج مما يحلم.
* دايما عامل حاله أكثر واحد عنده كرامه في العالم.
* دايما بوصي اولاده " اوعى الناس تضحك عليك ... واكيد طول انهاره بذل اولاده
وبقولهم شوف ابن فلان احسن منك وعامل مقارنة بينهم وجايب لولاده احباط.
وبقولهم شوف ابن فلان احسن منك وعامل مقارنة بينهم وجايب لولاده احباط.
* بتفوت عنده في المطبخ راح تلاقي " تنكة زيت زيتون" , " نصية جبنة " ,
" تنكة زتون غير المراتبين اللي فيها زتون " بالاضافة للاعشاب
هاي " زعتر نوعين عالاقل , ميرامية
وبكون حاططهم في خيشه , انواع متفرقة من الاعشاب " لكي
يمارس الطب فيها على البشر.
" تنكة زتون غير المراتبين اللي فيها زتون " بالاضافة للاعشاب
هاي " زعتر نوعين عالاقل , ميرامية
وبكون حاططهم في خيشه , انواع متفرقة من الاعشاب " لكي
يمارس الطب فيها على البشر.
* اكلاته المفضلة " قلاية البندورة" واكيد لازم يدعي انه مافي حدى بيعرف يعملها زيوو
ودائما بيفتخر فيها وبيفتخر في قرنين الفلفل اللي بيحطهم عليها
وبضل يحكي عنهم قديش بيحرقو وتعتبر من الاكلات اللي بتناسب جميع الأوقات وكل
الاماكن يعني ممكن يفطر او يتعشى او يتغدى عليها كلو بصير مع قلاية البندورة
لامستحيل ابدا, طبعا بالاضافة للاكلات الاخرى زي المجدرة , شوربة العدس وطبعا بيحاول
يفهم اولاده دايما على السفرة قديش هي مفيدة واذا واحد رد عليه وقلو اللحمة يابه
كمان مفيده بظربه قتله وبقوله قوم عن السفرة على اساس انه طارده من على سدر منسف
واكيد اخوانه بصيرو يطلعو عليه وبستجريش حدا يحكي مرة ثانية على الاكل انو مش زاكي.
ودائما بيفتخر فيها وبيفتخر في قرنين الفلفل اللي بيحطهم عليها
وبضل يحكي عنهم قديش بيحرقو وتعتبر من الاكلات اللي بتناسب جميع الأوقات وكل
الاماكن يعني ممكن يفطر او يتعشى او يتغدى عليها كلو بصير مع قلاية البندورة
لامستحيل ابدا, طبعا بالاضافة للاكلات الاخرى زي المجدرة , شوربة العدس وطبعا بيحاول
يفهم اولاده دايما على السفرة قديش هي مفيدة واذا واحد رد عليه وقلو اللحمة يابه
كمان مفيده بظربه قتله وبقوله قوم عن السفرة على اساس انه طارده من على سدر منسف
واكيد اخوانه بصيرو يطلعو عليه وبستجريش حدا يحكي مرة ثانية على الاكل انو مش زاكي.
* "قتلة الاولاد ماقبل النوم" هي بمثابة قصة ماقبل النوم عند الشعوب الاخرى
لان القتل قبل النوم هو اسهل وسيلة فعالة للنوم السريع علشان هيك بس يكبرو
اولاده بتمسحو وببطلو يحسو بالقتل اللي بوكلوه وطبعا لازم هو ومرتو يفتخرو
قدام الناس ويحكو عن القتلة اللي الاب طعماها لابنو والمصيبة
انو الابن بكون بسمع ومبسوط انهم بحكو عنو ..
لان القتل قبل النوم هو اسهل وسيلة فعالة للنوم السريع علشان هيك بس يكبرو
اولاده بتمسحو وببطلو يحسو بالقتل اللي بوكلوه وطبعا لازم هو ومرتو يفتخرو
قدام الناس ويحكو عن القتلة اللي الاب طعماها لابنو والمصيبة
انو الابن بكون بسمع ومبسوط انهم بحكو عنو ..
* كل مايشوف محل شغال كويس بصير يحسب للمحل قديش بطلع في الشهر
واكيد تراوده " في احلام اليقضه " فكرة انو بدو يفتح محل وبدو يعمل مشروع
كل ماشاف واحد صار معاه شوية مصاري وبضل طول عمره يحلم ويفكر قي هالاشي
ولاكن تبقي كلها في احلام اليقضة تتوارثها الاجيال جيل بعد جيل
واكيد تراوده " في احلام اليقضه " فكرة انو بدو يفتح محل وبدو يعمل مشروع
كل ماشاف واحد صار معاه شوية مصاري وبضل طول عمره يحلم ويفكر قي هالاشي
ولاكن تبقي كلها في احلام اليقضة تتوارثها الاجيال جيل بعد جيل
* لازم كل مايروح اجازة على الاردن او يمر منها يروح على مطعم هاشم وعلى
حلويات حبيبة اللي في وسط البلد اعتقادا منه انه همه تحديدا احسن ناس
بتعمل اكل وعلشان بس يطلع من الاردن يحكي اني رحت.
حلويات حبيبة اللي في وسط البلد اعتقادا منه انه همه تحديدا احسن ناس
بتعمل اكل وعلشان بس يطلع من الاردن يحكي اني رحت.
* طبعا في المجلس دائما بتكلم عن الفرص اللي صحتلو زي قطعة الارض
اللي نعرضت عليه قبل عشر سنين وكان سعر المتر دينار وهسة سعر المتر 5000 دينار
وانو نعرض عليه جبل كامل بعشرين ليرة بس هو ما رضي فيه ..
اللي نعرضت عليه قبل عشر سنين وكان سعر المتر دينار وهسة سعر المتر 5000 دينار
وانو نعرض عليه جبل كامل بعشرين ليرة بس هو ما رضي فيه ..
والله انه احلى شعب
![]() |
| إضافة تسمية توضيحية |
كنتُ كالكثيريين لا أفقهُ شيئاً عن عالم الخيول، ولا أدرك ذلك السرّ الذي يدفع البعض إلى الأخذ بهواية تربية الخيول، الشىءُ الوحيد الذي كان لدي تصوراً أكيداً عنه هو أن علاقةً على هذه الشاكلة تنشأ بين الإنسان والخيل لا بد أن يكون فيها رمزُ للأصالة والوفاء والشهامة وكل سمات الفروسية التي يُنعتُ بها رجال الصحراء..
لكن رحلة "فلسطين" كشفت لي عن تفاصيل هذا العالم الذي حملَ في ثناياه تعايشاً فريداً، وعلاقةً من الطراز الغريب أشبهَ بالصداقة التي تخلقُها العشرة فتجعل الطرفين لا يتخلى كلُ منهما عن الآخر.
حياة الخيول بكل ما فيها من تجارب شيقّة تستحقُ عزيزي القارىء أن نصحبك إليها من خلال هذا التقرير، الذي زرنا فيه عدداً من إسطبلات الخيول العربية بمدينة غزة، فهيا بنا نمتطي صهوة الجواد:
جولتنا بدأت بمازن الغرّة المُكنّى ب"أبي عبد الله" (47 عاماً)، الذي يعرّف عن نفسه بهويةٍ يعتزّ بها بأنه الخيّال الأول في قطاع غزة، حيث منذ نعومة أظافره وهو يستهوي تربية الخيول ومن ثم ساقته الهواية إلى حب شرائها, ولكنه لم يكن الرجل الأول في عائلته الذي عشقها، بل من قبله كان لأجداده ذوي التوجه والميول، ربما ذلك يعودُ إلى الأصول الريفية التي تمتد جذوره لها وتحديداً إلى بلدة "الكوفخة" التي هُجّروا منها عام 1948م.
وجدنا أبو عبدالله يجلسُ أمام "كانونه" القديم المزيّن بصبّاباته النحاسية التي تفوح منها رائحة القهوة العربية ليتقدُ من تحتها الجمرُ المشتعل بأغصان الشجر, بينما تقفُ إلى جواره خيله العربية الأصيلة بزهوٍ غريب..
بدأ حديثه بنبرةٍ فيها الكثير من الشغف والحماس لأسئلةٍ تصبُ في صميم اهتماماته فقال:"لا بد أن يكون فاتحة كلامي بأن أذكر أن جدي شعبان الغرة كان أول من حصل على بطولة خيّال فلسطين, والجميع يشهد بأنه اتسمَ بولعه بالخيل, فلا أحد يستطيع أن يزواد عليه سواء في غزة أو السبع".
وأشار بابتسامة أعادته إلى ذكريات العهد الأول ومواقفه الطريفة التي لن ينساها إلى أنه عندما كان يتم شراء أو بيع أو هروب للخيل، سرعان ما تتجه أصابع الاتهام مباشرةً نحو عائلة الغرة وذلك لشهرتها بحبها الشديد للخيل وتربيته والتجارة فيه".
وفي سؤال الخيّال أبو عبدالله عن الدافع الذي جعله يتبنّى قناعة تربية الخيل, صمت قليلاً قبل أن يُدلي بإجابته:" إن منبع إيماني بتربية الخيول هو ما ورد عنها في القرآن الكريم والسنة الشريفة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيرُ معقودُ بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، والمُنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة ولا يقبضها", وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"علموا أولادكم السباحة, والرماية, وركوب الخيل".
ويؤكد أبو عبد الله الذي يربّي هو ومعظم أفراد عائلته شتى أنواع الخيول, أن تربية الخيل تعود بالخير والبركة على أهل مربيه, مبيناً أنه يستشعر هذه البركة في أهل بيته، سيما أنه لا يفصل بين بيته وإسطبله سوى جدار واحد، معرباً عن فخره بما ورثه وإخوانه وعائلته عن أجدادهم من تقاليدٍ جميلة وعلى رأسها تربية الخيل, والمبارزة بالسيف.
تربيه الخيول الاصيله في فلسطين عراقه وتاريخ
بتاريخ: 5:26 ص |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
![]() |
| إضافة تسمية توضيحية |
كنتُ كالكثيريين لا أفقهُ شيئاً عن عالم الخيول، ولا أدرك ذلك السرّ الذي يدفع البعض إلى الأخذ بهواية تربية الخيول، الشىءُ الوحيد الذي كان لدي تصوراً أكيداً عنه هو أن علاقةً على هذه الشاكلة تنشأ بين الإنسان والخيل لا بد أن يكون فيها رمزُ للأصالة والوفاء والشهامة وكل سمات الفروسية التي يُنعتُ بها رجال الصحراء..
لكن رحلة "فلسطين" كشفت لي عن تفاصيل هذا العالم الذي حملَ في ثناياه تعايشاً فريداً، وعلاقةً من الطراز الغريب أشبهَ بالصداقة التي تخلقُها العشرة فتجعل الطرفين لا يتخلى كلُ منهما عن الآخر.
حياة الخيول بكل ما فيها من تجارب شيقّة تستحقُ عزيزي القارىء أن نصحبك إليها من خلال هذا التقرير، الذي زرنا فيه عدداً من إسطبلات الخيول العربية بمدينة غزة، فهيا بنا نمتطي صهوة الجواد:
جولتنا بدأت بمازن الغرّة المُكنّى ب"أبي عبد الله" (47 عاماً)، الذي يعرّف عن نفسه بهويةٍ يعتزّ بها بأنه الخيّال الأول في قطاع غزة، حيث منذ نعومة أظافره وهو يستهوي تربية الخيول ومن ثم ساقته الهواية إلى حب شرائها, ولكنه لم يكن الرجل الأول في عائلته الذي عشقها، بل من قبله كان لأجداده ذوي التوجه والميول، ربما ذلك يعودُ إلى الأصول الريفية التي تمتد جذوره لها وتحديداً إلى بلدة "الكوفخة" التي هُجّروا منها عام 1948م.
وجدنا أبو عبدالله يجلسُ أمام "كانونه" القديم المزيّن بصبّاباته النحاسية التي تفوح منها رائحة القهوة العربية ليتقدُ من تحتها الجمرُ المشتعل بأغصان الشجر, بينما تقفُ إلى جواره خيله العربية الأصيلة بزهوٍ غريب..
بدأ حديثه بنبرةٍ فيها الكثير من الشغف والحماس لأسئلةٍ تصبُ في صميم اهتماماته فقال:"لا بد أن يكون فاتحة كلامي بأن أذكر أن جدي شعبان الغرة كان أول من حصل على بطولة خيّال فلسطين, والجميع يشهد بأنه اتسمَ بولعه بالخيل, فلا أحد يستطيع أن يزواد عليه سواء في غزة أو السبع".
وأشار بابتسامة أعادته إلى ذكريات العهد الأول ومواقفه الطريفة التي لن ينساها إلى أنه عندما كان يتم شراء أو بيع أو هروب للخيل، سرعان ما تتجه أصابع الاتهام مباشرةً نحو عائلة الغرة وذلك لشهرتها بحبها الشديد للخيل وتربيته والتجارة فيه".
وفي سؤال الخيّال أبو عبدالله عن الدافع الذي جعله يتبنّى قناعة تربية الخيل, صمت قليلاً قبل أن يُدلي بإجابته:" إن منبع إيماني بتربية الخيول هو ما ورد عنها في القرآن الكريم والسنة الشريفة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الخيرُ معقودُ بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، والمُنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة ولا يقبضها", وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"علموا أولادكم السباحة, والرماية, وركوب الخيل".
ويؤكد أبو عبد الله الذي يربّي هو ومعظم أفراد عائلته شتى أنواع الخيول, أن تربية الخيل تعود بالخير والبركة على أهل مربيه, مبيناً أنه يستشعر هذه البركة في أهل بيته، سيما أنه لا يفصل بين بيته وإسطبله سوى جدار واحد، معرباً عن فخره بما ورثه وإخوانه وعائلته عن أجدادهم من تقاليدٍ جميلة وعلى رأسها تربية الخيل, والمبارزة بالسيف.
صناعه وحرفه الفخار في فلسطين
صناعة الفخار في فلسطين تتعرض لخطر الانقراض
تتعرض صناعة الفخار التي تعتبر من أكثر الصناعات اليدوية ارتباطا بالتراث الفلسطيني في الأراضي المحتلة لخطر الانقراض، بعد غزو الأواني الصينية والمعدنية الأسواق الفلسطينية، وعزوف الأجيال الفلسطينية الشابة عن اقتناء واستخدام الأواني الفخارية في حياتهم اليومية.
وفي مقابل حالة العزوف في المناطق الفلسطينية تحرص سلطات الاحتلال على تسهيل مرور الأواني الفخارية التي يصنعها ما تبقى من حرفيين يعملون في هذه الصناعة من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتصل إلى المستهلك الإسرائيلي لاستخدامها في تزيين المنازل والفلل والشقق السكنية.
حارة الفواخير في مدينة غزة التي يشتهر سكانها منذ القدم بصناعة الفخار لم يبق منها سوى الاسم.
فتلك الحارة القديمة التي كانت منارة لسكان القطاع يعرفها القاصي والداني لكثرة أعمدة الدخان المنبعثة من أفران حرق الفخار فيها، طغت عليها الأبنية السكنية ودفنت تحتها إرثا فلسطينيا غاليا سوف تفقده الأجيال الفلسطينية ما لم يحسن المسؤولون المحافظة عليها ودعم ما تبقى من آثار تلك الصناعة.
ويقول صبحي عطا الله (50 عاما) صاحب أحد خمسة معامل لصناعة الفخار من أصل 50 معملا كانت في نفس الحارة قبل الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1967 إن 99% من إنتاج معمله معدة للتصدير إلى الأسواق الإسرائيلية التي تقبل بشراهة على شراء الأعمال اليدوية لاستخدامها في زراعة الورود وتزيين البيوت.
أسباب التهميش
وحول الأسباب التي أدت إلى تهميش هذه الصناعة في أوساط الفلسطينيين، أوضح عطا الله للجزيرة نت أن ظروفا متعددة ساعدت في إقصاء صناعة الفخار منها ما هو متعلق بعزوف الفلسطينيين أنفسهم عن اقتناء الفخار في استخداماتهم الحياتية، وصعوبة تسويقها نتيجة الإغلاقات الإسرائيلية التي تحول دون وصول المنتجات الفخارية إلى مناطق الضفة الغربية ومناطق فلسطينيي 1948، وتوقف الحرفيين عن العمل لعدم جدوى العائد المادي من هذه الصناعة.
وعلى الرغم من حرص الكثير من الفلسطينيين على إعداد سلطة الخضار في إناء من الفخار يطلقون عليه "الزبدية" وطهي الأرز فيما يطلق عليه "القدرة" الفخارية فإن تلك العادة أيضا بدأت في التقلص، حيث تلجأ الأسر الفلسطينية إلى استخدام الزبديات والأواني المعدنية في إعداد وطهي الطعام لصلابتها وعدم تعرضها للكسر.
أمهر الحرفيين
"الكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة "
وصناعة الفخار في مدينة غزة تشتهر بها بعض العائلات التي توارثت هذه الصناعة عن آبائها وأجدادها، ولا يتجاوز عدد الأسر التي تتقن العمل في هذه الحرفة أصابع اليد الواحدة.
فالكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة رغم ازدياد أعداد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة باضطراد كبير على مدار العقدين السابقين.
ويرى عيد العربي أحد الحرفيين المهرة في هذه الصناعة أن حرفيي مدينتي الخليل وغزة بجنوب فلسطين من أكثر الصناع مهارة في صناعة وتشكيل الفخار بفلسطين مشيرا إلى أن الحرفيين في هاتين المدينتين يتمتعون بمقدرة فنية عالية على إنتاج أنواع كثيرة من الفخار تستخدم في كافة مناحي الحياة اليومية.
ويرى العربي أن تربة أراضي الضفة الغربية الجبلية تعتبر من أجود أنواع التربة في صناعة الفخار لكونها تكسب المصنوعات الفخارية لونا جميلا وصلابة وقوة.
ويلفت إلى أن تربة قطاع غزة السهلية تمتاز بملمسها الناعم، الأمر الذي يدفعه إلى خلط هذين النوعين من التربة لإنتاج مادة طينية صلصالية تجمع كافة المواصفات المطلوبة لصناعة أجود أنواع الفخار.
صناعة الفخار في فلسطين تتعرض لخطر الانقراض
تتعرض صناعة الفخار التي تعتبر من أكثر الصناعات اليدوية ارتباطا بالتراث الفلسطيني في الأراضي المحتلة لخطر الانقراض، بعد غزو الأواني الصينية والمعدنية الأسواق الفلسطينية، وعزوف الأجيال الفلسطينية الشابة عن اقتناء واستخدام الأواني الفخارية في حياتهم اليومية.
وفي مقابل حالة العزوف في المناطق الفلسطينية تحرص سلطات الاحتلال على تسهيل مرور الأواني الفخارية التي يصنعها ما تبقى من حرفيين يعملون في هذه الصناعة من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتصل إلى المستهلك الإسرائيلي لاستخدامها في تزيين المنازل والفلل والشقق السكنية.
حارة الفواخير في مدينة غزة التي يشتهر سكانها منذ القدم بصناعة الفخار لم يبق منها سوى الاسم.
فتلك الحارة القديمة التي كانت منارة لسكان القطاع يعرفها القاصي والداني لكثرة أعمدة الدخان المنبعثة من أفران حرق الفخار فيها، طغت عليها الأبنية السكنية ودفنت تحتها إرثا فلسطينيا غاليا سوف تفقده الأجيال الفلسطينية ما لم يحسن المسؤولون المحافظة عليها ودعم ما تبقى من آثار تلك الصناعة.
ويقول صبحي عطا الله (50 عاما) صاحب أحد خمسة معامل لصناعة الفخار من أصل 50 معملا كانت في نفس الحارة قبل الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1967 إن 99% من إنتاج معمله معدة للتصدير إلى الأسواق الإسرائيلية التي تقبل بشراهة على شراء الأعمال اليدوية لاستخدامها في زراعة الورود وتزيين البيوت.
أسباب التهميش
وحول الأسباب التي أدت إلى تهميش هذه الصناعة في أوساط الفلسطينيين، أوضح عطا الله للجزيرة نت أن ظروفا متعددة ساعدت في إقصاء صناعة الفخار منها ما هو متعلق بعزوف الفلسطينيين أنفسهم عن اقتناء الفخار في استخداماتهم الحياتية، وصعوبة تسويقها نتيجة الإغلاقات الإسرائيلية التي تحول دون وصول المنتجات الفخارية إلى مناطق الضفة الغربية ومناطق فلسطينيي 1948، وتوقف الحرفيين عن العمل لعدم جدوى العائد المادي من هذه الصناعة.
وعلى الرغم من حرص الكثير من الفلسطينيين على إعداد سلطة الخضار في إناء من الفخار يطلقون عليه "الزبدية" وطهي الأرز فيما يطلق عليه "القدرة" الفخارية فإن تلك العادة أيضا بدأت في التقلص، حيث تلجأ الأسر الفلسطينية إلى استخدام الزبديات والأواني المعدنية في إعداد وطهي الطعام لصلابتها وعدم تعرضها للكسر.
أمهر الحرفيين
"الكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة "
وصناعة الفخار في مدينة غزة تشتهر بها بعض العائلات التي توارثت هذه الصناعة عن آبائها وأجدادها، ولا يتجاوز عدد الأسر التي تتقن العمل في هذه الحرفة أصابع اليد الواحدة.
فالكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة رغم ازدياد أعداد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة باضطراد كبير على مدار العقدين السابقين.
ويرى عيد العربي أحد الحرفيين المهرة في هذه الصناعة أن حرفيي مدينتي الخليل وغزة بجنوب فلسطين من أكثر الصناع مهارة في صناعة وتشكيل الفخار بفلسطين مشيرا إلى أن الحرفيين في هاتين المدينتين يتمتعون بمقدرة فنية عالية على إنتاج أنواع كثيرة من الفخار تستخدم في كافة مناحي الحياة اليومية.
ويرى العربي أن تربة أراضي الضفة الغربية الجبلية تعتبر من أجود أنواع التربة في صناعة الفخار لكونها تكسب المصنوعات الفخارية لونا جميلا وصلابة وقوة.
ويلفت إلى أن تربة قطاع غزة السهلية تمتاز بملمسها الناعم، الأمر الذي يدفعه إلى خلط هذين النوعين من التربة لإنتاج مادة طينية صلصالية تجمع كافة المواصفات المطلوبة لصناعة أجود أنواع الفخار.
صناعه وحرفه الفخار في فلسطين
بتاريخ: 5:25 ص |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
صناعه وحرفه الفخار في فلسطين
صناعة الفخار في فلسطين تتعرض لخطر الانقراض
تتعرض صناعة الفخار التي تعتبر من أكثر الصناعات اليدوية ارتباطا بالتراث الفلسطيني في الأراضي المحتلة لخطر الانقراض، بعد غزو الأواني الصينية والمعدنية الأسواق الفلسطينية، وعزوف الأجيال الفلسطينية الشابة عن اقتناء واستخدام الأواني الفخارية في حياتهم اليومية.
وفي مقابل حالة العزوف في المناطق الفلسطينية تحرص سلطات الاحتلال على تسهيل مرور الأواني الفخارية التي يصنعها ما تبقى من حرفيين يعملون في هذه الصناعة من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتصل إلى المستهلك الإسرائيلي لاستخدامها في تزيين المنازل والفلل والشقق السكنية.
حارة الفواخير في مدينة غزة التي يشتهر سكانها منذ القدم بصناعة الفخار لم يبق منها سوى الاسم.
فتلك الحارة القديمة التي كانت منارة لسكان القطاع يعرفها القاصي والداني لكثرة أعمدة الدخان المنبعثة من أفران حرق الفخار فيها، طغت عليها الأبنية السكنية ودفنت تحتها إرثا فلسطينيا غاليا سوف تفقده الأجيال الفلسطينية ما لم يحسن المسؤولون المحافظة عليها ودعم ما تبقى من آثار تلك الصناعة.
ويقول صبحي عطا الله (50 عاما) صاحب أحد خمسة معامل لصناعة الفخار من أصل 50 معملا كانت في نفس الحارة قبل الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1967 إن 99% من إنتاج معمله معدة للتصدير إلى الأسواق الإسرائيلية التي تقبل بشراهة على شراء الأعمال اليدوية لاستخدامها في زراعة الورود وتزيين البيوت.
أسباب التهميش
وحول الأسباب التي أدت إلى تهميش هذه الصناعة في أوساط الفلسطينيين، أوضح عطا الله للجزيرة نت أن ظروفا متعددة ساعدت في إقصاء صناعة الفخار منها ما هو متعلق بعزوف الفلسطينيين أنفسهم عن اقتناء الفخار في استخداماتهم الحياتية، وصعوبة تسويقها نتيجة الإغلاقات الإسرائيلية التي تحول دون وصول المنتجات الفخارية إلى مناطق الضفة الغربية ومناطق فلسطينيي 1948، وتوقف الحرفيين عن العمل لعدم جدوى العائد المادي من هذه الصناعة.
وعلى الرغم من حرص الكثير من الفلسطينيين على إعداد سلطة الخضار في إناء من الفخار يطلقون عليه "الزبدية" وطهي الأرز فيما يطلق عليه "القدرة" الفخارية فإن تلك العادة أيضا بدأت في التقلص، حيث تلجأ الأسر الفلسطينية إلى استخدام الزبديات والأواني المعدنية في إعداد وطهي الطعام لصلابتها وعدم تعرضها للكسر.
أمهر الحرفيين
"الكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة "
وصناعة الفخار في مدينة غزة تشتهر بها بعض العائلات التي توارثت هذه الصناعة عن آبائها وأجدادها، ولا يتجاوز عدد الأسر التي تتقن العمل في هذه الحرفة أصابع اليد الواحدة.
فالكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة رغم ازدياد أعداد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة باضطراد كبير على مدار العقدين السابقين.
ويرى عيد العربي أحد الحرفيين المهرة في هذه الصناعة أن حرفيي مدينتي الخليل وغزة بجنوب فلسطين من أكثر الصناع مهارة في صناعة وتشكيل الفخار بفلسطين مشيرا إلى أن الحرفيين في هاتين المدينتين يتمتعون بمقدرة فنية عالية على إنتاج أنواع كثيرة من الفخار تستخدم في كافة مناحي الحياة اليومية.
ويرى العربي أن تربة أراضي الضفة الغربية الجبلية تعتبر من أجود أنواع التربة في صناعة الفخار لكونها تكسب المصنوعات الفخارية لونا جميلا وصلابة وقوة.
ويلفت إلى أن تربة قطاع غزة السهلية تمتاز بملمسها الناعم، الأمر الذي يدفعه إلى خلط هذين النوعين من التربة لإنتاج مادة طينية صلصالية تجمع كافة المواصفات المطلوبة لصناعة أجود أنواع الفخار.
صناعة الفخار في فلسطين تتعرض لخطر الانقراض
تتعرض صناعة الفخار التي تعتبر من أكثر الصناعات اليدوية ارتباطا بالتراث الفلسطيني في الأراضي المحتلة لخطر الانقراض، بعد غزو الأواني الصينية والمعدنية الأسواق الفلسطينية، وعزوف الأجيال الفلسطينية الشابة عن اقتناء واستخدام الأواني الفخارية في حياتهم اليومية.
وفي مقابل حالة العزوف في المناطق الفلسطينية تحرص سلطات الاحتلال على تسهيل مرور الأواني الفخارية التي يصنعها ما تبقى من حرفيين يعملون في هذه الصناعة من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتصل إلى المستهلك الإسرائيلي لاستخدامها في تزيين المنازل والفلل والشقق السكنية.
حارة الفواخير في مدينة غزة التي يشتهر سكانها منذ القدم بصناعة الفخار لم يبق منها سوى الاسم.
فتلك الحارة القديمة التي كانت منارة لسكان القطاع يعرفها القاصي والداني لكثرة أعمدة الدخان المنبعثة من أفران حرق الفخار فيها، طغت عليها الأبنية السكنية ودفنت تحتها إرثا فلسطينيا غاليا سوف تفقده الأجيال الفلسطينية ما لم يحسن المسؤولون المحافظة عليها ودعم ما تبقى من آثار تلك الصناعة.
ويقول صبحي عطا الله (50 عاما) صاحب أحد خمسة معامل لصناعة الفخار من أصل 50 معملا كانت في نفس الحارة قبل الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1967 إن 99% من إنتاج معمله معدة للتصدير إلى الأسواق الإسرائيلية التي تقبل بشراهة على شراء الأعمال اليدوية لاستخدامها في زراعة الورود وتزيين البيوت.
أسباب التهميش
وحول الأسباب التي أدت إلى تهميش هذه الصناعة في أوساط الفلسطينيين، أوضح عطا الله للجزيرة نت أن ظروفا متعددة ساعدت في إقصاء صناعة الفخار منها ما هو متعلق بعزوف الفلسطينيين أنفسهم عن اقتناء الفخار في استخداماتهم الحياتية، وصعوبة تسويقها نتيجة الإغلاقات الإسرائيلية التي تحول دون وصول المنتجات الفخارية إلى مناطق الضفة الغربية ومناطق فلسطينيي 1948، وتوقف الحرفيين عن العمل لعدم جدوى العائد المادي من هذه الصناعة.
وعلى الرغم من حرص الكثير من الفلسطينيين على إعداد سلطة الخضار في إناء من الفخار يطلقون عليه "الزبدية" وطهي الأرز فيما يطلق عليه "القدرة" الفخارية فإن تلك العادة أيضا بدأت في التقلص، حيث تلجأ الأسر الفلسطينية إلى استخدام الزبديات والأواني المعدنية في إعداد وطهي الطعام لصلابتها وعدم تعرضها للكسر.
أمهر الحرفيين
"الكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة "
وصناعة الفخار في مدينة غزة تشتهر بها بعض العائلات التي توارثت هذه الصناعة عن آبائها وأجدادها، ولا يتجاوز عدد الأسر التي تتقن العمل في هذه الحرفة أصابع اليد الواحدة.
فالكثيرون ممن يتقنون هذه الحرفة اضطروا إلى تركها نتيجة قلة الإقبال على اقتناء المنتجات الفخارية في الأراضي المحتلة رغم ازدياد أعداد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة باضطراد كبير على مدار العقدين السابقين.
ويرى عيد العربي أحد الحرفيين المهرة في هذه الصناعة أن حرفيي مدينتي الخليل وغزة بجنوب فلسطين من أكثر الصناع مهارة في صناعة وتشكيل الفخار بفلسطين مشيرا إلى أن الحرفيين في هاتين المدينتين يتمتعون بمقدرة فنية عالية على إنتاج أنواع كثيرة من الفخار تستخدم في كافة مناحي الحياة اليومية.
ويرى العربي أن تربة أراضي الضفة الغربية الجبلية تعتبر من أجود أنواع التربة في صناعة الفخار لكونها تكسب المصنوعات الفخارية لونا جميلا وصلابة وقوة.
ويلفت إلى أن تربة قطاع غزة السهلية تمتاز بملمسها الناعم، الأمر الذي يدفعه إلى خلط هذين النوعين من التربة لإنتاج مادة طينية صلصالية تجمع كافة المواصفات المطلوبة لصناعة أجود أنواع الفخار.
الجمعة، 24 أبريل 2015
صناعه العسل وتربيته في فلسطين
من أهم ما يميز فلسطين، رغم مساحتها الصغيرة جداً بالمقارنة مع الدول الأخرى، مناخها الذي ليس له نظير، فهو يتنوع باختلاف مناطق الوطن وارتفاعاتها ومواقعها، ووفق تغير العديد من العوامل؛ ما ساعد على تنوع حيوي يضم عددًا هائلاً من النباتات والحيوانات والحشرات.
ويمكن توضيح ذلك فيما يلي:
تقع فلسطين ضمن منطقة المناخ المعتدل (مناخ البحر الأبيض المتوسط).
تتميز فلسطين، رغم صغر رقعتها الجغرافية، بتعدد تضاريسها ومناخاتها، ومن أهم تضاريسها:
1. الجبال الشمالية: والتي تسقط عليها الثلوج في الشتاء، كما في الدول الأوروبية الباردة، والتي يتزلج عليها المتزلجون، ومثال ذلك منطقة "جبل الشيخ".
2. الصحارى: ومناخها جاف حار، ولا تسقط بها الأمطار إلا نادرًا، وبنسب لا تذكر، ومثال ذلك صحراء النقب.
3. السهول: والتي تتميز بملاءمتها للزراعة طوال السنة، واعتدال مناخها، ومنها: السهل الساحلي وسهل مرج بن عامر.
4. السواحل: حيث لفلسطين سواحل على بحرين من أهم بحار العالم وهما المتوسط والأحمر كما أنها تقع على البحر الميت.
5. الأغوار: وبها أخفض نقطة على سطح الأرض، وذلك في منطقة أريحا، حيث تنخفض إلى ما يقرب من نصف كيلومتر عن سطح البحر.
إن هذه التضاريس لا تتوفر مجتمعة في أي مكان في العالم، سوى في فلسطين والمنطقة العربية حولها "مصر والشام".
أدى تنوع المناخ هذا إلى تعدد أشكال الحياة وأنواعها، لتشكل أرض فلسطين بساطًا يضم العديد من النباتات، وما يشبه المحمية الطبيعية في تعدد حيواناتها وحشراتها، فضمت ما يعيش من هذه الكائنات في المنطقة الباردة، أو الحارة؛ الرطبة أو الجافة.
ويشكل نحل العسل أحد الكنوز الطبيعية التي حباها الله لهذا الوطن، وقد اعتنى المزارع الفلسطيني بالنحل منذ القديم، ورباه في مساكن تسمى "قواديس"، وهي عبارة عن خلايا فخارية تشبه الأنابيب، وتوضع فوق بعضها، وقد تصنع من الطين والقش، ووضع هذه القواديس في بساتين الأشجار القريبة من سكنه، بعيدًا عن الأوساخ والقاذورات، واختار لها مواقع تحميها من البرد والمطر؛كي لا تذوب. وكان يحرص على وضعها بين الأشجار كي "يطرد" إليها الطرود الجديدة.
وكان المزارع الفلسطيني يضع حوض ماء نظيف من الصخر تطفو على وجهه عيدان نباتية، يسهل وقوف النحل عليها للشرب في أيام الصيف والحر.
وكان النحل يربى بغرض الاكتفاء الذاتي، وتوفير ما يحتاج إليه الناس من غذاء ودواء، وكانت تربية النحل هواية أكثر منها مهنة يعتمد عليها.
ثم تطورت الخلايا في فلسطين كباقي دول العالم حيث أصبحت من الخشب كخلية لانجستروث، التي تتسع لعشرة براويز، وذلك في عهد الانتداب؛ حيث تم إدخالها أولاً للمدارس الزراعية، ثم انتشرت تدريجيا بعد عام 1967.
السلالات:
من السلالات المحلية الموجودة في الوطن: النحل البلدي، والنحل السوري. الذي يعيش في سوريا وفلسطين ولبنان، ومنه صنفان: يسمى أحدهما النحل "السياقي" وهو نحل ضعيف الإنتاج وشرس الطباع وميال للتطريد؛ أما الصنف الثاني فهو أكبر حجما من الصنف الأول، ويسمى بالنحل "الغنامي"، وهو نحل هادئ الطباع، إنتاجه من العسل أكثر بقليل من الصنف الأول.
ومع الزمن وتطور تربية النحل، أدخلت أنواع وسلالات أخرى، كالإيطالي، وأنواع أخرى مهجنة.
وقد تميزت سلالات النحل في فلسطين والشام عن باقي سلالات العالم بوجود صنفين يمثلان أساس سلالات النحل في العالم؛ فمما هو معلوم، أن ألوان سلالات النحل العالمية محصورة بين النحل الأصفر الفاتح والأسمر الغامق، (مع العلم بأن اللون وحده لا يحدد الصفات، ولكنه يعدّ عاملاً أساسيًا في تحديد سلالات النحل).
وصنفا النحل الموجودان في بلادنا هما: الحارثي (أصفر ليموني)، ويسمى في الشام "السيافي"؛ والقمري (يميل إلى السمرة)، ويسمى في الشام "بالغنامي".
ويمكن التدليل على ذلك من خلال الشواهد أو على الأقل بعض المؤشرات على ذلك، ففلسطين والشام محصورتان بين بلاد القوقاز في الشمال (غرب الهملايا)، ومصر في الجنوب، ومن المعلوم أن النحل القوقازي أسمر اللون والنحل المصري أصفر اللون؛ أما النحل الفلسطيني الشامي فيجتمع فيه اللونان: اللون الأسمر (الغنامي والقمري)، واللون الأصفر (السيافي والحارثي).
ويمتاز النحل في بلادنا بخاصيتي: التأقلم، ومقاومة الأمراض؛ ما جعل منه سلالة صالحة للانتخاب والتحسين.
الجدوى الاقتصادية لتربية النحل في فلسطين:
تعد مشاريع تربية النحل أحد أهم فروع الإنتاج الزراعي الحديث، الأقل كلفة إذ أنها تعتمد استغلال رحيق الأزهار لإنتاج العسل، وهذه الثروة تظل مفقودة إذا لم يتمكن النحل من استغلالها وتحويلها إلى عسل.
وهي تشكل جزءًا مهمًا من الدخل القومي لقطاع غزة؛ حيث يقدر الدخل السنوي من إنتاج وبيع العسل فقط، بأكثر من مليوني دولار أمريكي.
ويمكن مضاعفة هذا المبلغ عدة مرات عند استغلال النواحي الإنتاجية الأخرى من تربية النحل التي تدر دخلاً مباشرًا، مثل: طرود النحل، إنتاج الملكات، إنتاج الغذاء الملكي، كذلك فإنها ذات فوائد غير مباشرة أعظم بكثير من الفوائد المباشرة؛ حيث ثبت علميا أن 80%من التلقيح وعقد الثمار يعتمد على النحل. بل وفي كثير من الأحيان يعتمد عليه في إنتاج أصناف معينه للتصدير.
أما حاليا فيقوم الفلسطينيون بتربية النحل بالطرق العلمية، ويستخدمون أحدث الأجهزة والتقنيات في تربية النحل ومنتجاته؛ حيث إدراك المواطن الفلسطيني أهمية هذا القطاع والميزات التي تختص بها أرض فلسطين، والظروف التي تعيشها، والتي تحتم التركيز على هذا القطاع أكثر من غيره؛ فتنوع المناخ يمكن المزارع من نقل النحل للتصييف والتشتية، وملاحقة النباتات وهي في طور الإزهار؛ والنحل في فلسطين يعمل ثمانية أشهر في السنة، بعكس العديد من الدول التي لا يعمل فيها النحل سوى شهرين في السنة.
كما أن النحل يمكنه الوصول إلى المناطق التي يحظرها الاحتلال؛ فيستطيع دخول المستوطنات والمعسكرات والأراضي المصادرة، ويستطيع الوصول إلى المراعي التي تقع وراء الجدار الاحتلالي، والاستفادة منها كمراع؛ لذا فإنه من الضروري العمل على فكرة تعميم تربية النحل في كل بيت، لتوفير الأمن الغذائي والعلاجي.
ومنذ عام 1994 حتى عام 2000 تزايدت أعداد الخلايا في فلسطين من 47900 إلى 65921 خلية نحل، وتزايد الإنتاج من 368 طناً إلى 521 طناً.
أنواع العسل المنتج في الأراضي الفلسطينية:
تختلف أنواع العسل تبعاً لعوامل كثيرة ومتداخلة، منها: اختلاف أنواع النحل، واختلاف المرعى، من أشجار وأزهار وتربة وعوامل بيئية، تشمل العوامل المناخية، والجغرافية، ومن أشهر أنواع العسل:
- العسل الجبلي، ويتميز العسل الجبلي بلزوجته العالية.
- عسل جبلي حنون مر
- عسل الزيتون
- عسل الزهور البرية
- عسل حبة البركة
- عسل الزعتر
- عسل السدر
- عسل القرنفل
- عسل الأعشاب الطبية، مثل الكسبرة والنعناع والبابونج والينسون والكمون والكراويا، وهو غني بالزيوت الطيارة ذات القيمة العالية.
- عسل الفراولة
- عسل السمسم
- عسل الكركدية
- عسل الريحان
- عسل التفاح
- عسل الخوخ
- عسل الموز
- عسل الكافور
- عسل الورد البلدي
- عسل الحمضيات وهو من أحسن الأنواع، وله رائحة ممتازة، وهو أكثر الأنواع شيوعًا.
أهم المشاكل التي تواجه النحالين في فلسطين هي:
1- نقص الخبرات: وأدى إلى الحد من تطور معظم النحالين. وهنا تأتي أهمية الإرشاد الزراعي والمتخصص للمربيين، وتأهيل نحالين جدد وتشجيعهم للعمل في الميدان ومساعدتهم، كما يمكن إنشاء تعاونيات فاعلة.
2- الأمراض: توجد لدى النحل قابليه عاليه للإصابة بالأمراض. وعدم تقيد النحالين ببرامج وقائية يؤدي إلى انتشار الأمراض والآفات، إضافة إلى اكتظاظ المناحل بخلايا النحل.
3- التسويق: عدم وجود هيئات تسويقية متخصصة لحماية الإنتاج المحلي، ومنافسة العسل الإسرائيلي المستورد. ولا بد من حل مشاكل التسويق، ومراقبة جودة المنتج، وضبط الأسعار، وحماية الإنتاج المحلي بعدم استيراد العسل أو السماح للعسل الإسرائيلي بمنافسة الإنتاج المحلي.
4- استيراد معظم الصناعات النحلية من إسرائيل والخارج بأسعار عالية؛ ما يشكل عقبة أمام تطور تربية النحل في فلسطين.
5- استعمال المبيدات الحشرية، ومبيدات الأعشاب.
6- قلة المراعي: وعدم وجود توجه عام لزراعة نباتات مراعي النحل.
7- عدم توفر مختبرات للكشف عن الأمراض، وفحص جودة العسل.
8- عدم وجود جهات داعمة لتبادل الخبرات مع دول العالم في هذا المجال.
9- وقد عمد الاحتلال من خلال اتباع منهج التدمير بمختلف أشكاله في التأثير على قطاع النحل من خلال تدمير البيئة الفلسطينية، وتدمير الغطاء النباتي في الأراضي الفلسطينية، من خلال إلقاء النفايات ومياه مجاري المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وتجريف الأراضي، وساهم في تدمير العديد من المراعي التي يعتمد عليها النحل. وكذلك الحال بالنسبة إلى الاعتداءات من قبل المستوطنين على خلايا النحل وحرق المراعي وتلويثها بمخلفات المصانع، الذي أدى إلى تلوث النباتات والمراعي بشكل عام وبالتالي قلة الإنتاج بالرغم من تزايد عدد الخلايا.
كما ساهم التحكم بالأسواق الفلسطينية من خلال طرح منتجات المستوطنات، على حساب سوق العسل الفلسطيني؛ ما أدى إلى كساده.
أما بالنسبة للسوق المحلية، فإن استهلاك الفرد من العسل يبلغ حوالي 175 غم سنوياً، ويعتبر هذا دون الحد الأدنى عالمياً، والذي يبلغ 500 غم؛ ما يبين أهمية تطوير هذا القطاع وزيادة الإنتاج؛ حيث إن الإنتاج الحالي لا يغطي إلا 30% من نسبة الاستهلاك المحلي.
مما سبق يتبين وجود مشكلة مزدوجة تواجه قطاع النحل في فلسطين؛ فهي تشمل: قصور الإنتاج عن تلبية حاجات الاستهلاك المحلي؛ وفي ذات الوقت تبين مدى قصور السوق المحلية عن تشكيل طرف يمكن الاعتماد عليه لتسويق الإنتاج.
إن دراسة مشكلات تربية النحل في المناطق الفلسطينية، ودعم قطاع إنتاج العسل ومنتجات النحل، يسهم مساهمة فعالة في توفير أمن غذائي للمجتمع، ويخلق فرص عمل لفئات كثيرة تعاني من البطالة. ثم إن وجود صناعات نحلية ذات تقنية عالية لتوفير مستلزمات النحل الضرورية يقلل من المصاريف العالية لاستيرادها ويمكن تصنيعها محليا، مثل ورش عمل متخصصة في إنتاج (البراويز) وشمع الأساس، وأدوات النحال والعاسلات.
منتجات النحل
صناعه العسل وتربيته في فلسطين
بتاريخ: 5:31 ص |  فلسطين
| 
واصل القراءة »
صناعه العسل وتربيته في فلسطين
من أهم ما يميز فلسطين، رغم مساحتها الصغيرة جداً بالمقارنة مع الدول الأخرى، مناخها الذي ليس له نظير، فهو يتنوع باختلاف مناطق الوطن وارتفاعاتها ومواقعها، ووفق تغير العديد من العوامل؛ ما ساعد على تنوع حيوي يضم عددًا هائلاً من النباتات والحيوانات والحشرات.
ويمكن توضيح ذلك فيما يلي:
تقع فلسطين ضمن منطقة المناخ المعتدل (مناخ البحر الأبيض المتوسط).
تتميز فلسطين، رغم صغر رقعتها الجغرافية، بتعدد تضاريسها ومناخاتها، ومن أهم تضاريسها:
1. الجبال الشمالية: والتي تسقط عليها الثلوج في الشتاء، كما في الدول الأوروبية الباردة، والتي يتزلج عليها المتزلجون، ومثال ذلك منطقة "جبل الشيخ".
2. الصحارى: ومناخها جاف حار، ولا تسقط بها الأمطار إلا نادرًا، وبنسب لا تذكر، ومثال ذلك صحراء النقب.
3. السهول: والتي تتميز بملاءمتها للزراعة طوال السنة، واعتدال مناخها، ومنها: السهل الساحلي وسهل مرج بن عامر.
4. السواحل: حيث لفلسطين سواحل على بحرين من أهم بحار العالم وهما المتوسط والأحمر كما أنها تقع على البحر الميت.
5. الأغوار: وبها أخفض نقطة على سطح الأرض، وذلك في منطقة أريحا، حيث تنخفض إلى ما يقرب من نصف كيلومتر عن سطح البحر.
إن هذه التضاريس لا تتوفر مجتمعة في أي مكان في العالم، سوى في فلسطين والمنطقة العربية حولها "مصر والشام".
أدى تنوع المناخ هذا إلى تعدد أشكال الحياة وأنواعها، لتشكل أرض فلسطين بساطًا يضم العديد من النباتات، وما يشبه المحمية الطبيعية في تعدد حيواناتها وحشراتها، فضمت ما يعيش من هذه الكائنات في المنطقة الباردة، أو الحارة؛ الرطبة أو الجافة.
ويشكل نحل العسل أحد الكنوز الطبيعية التي حباها الله لهذا الوطن، وقد اعتنى المزارع الفلسطيني بالنحل منذ القديم، ورباه في مساكن تسمى "قواديس"، وهي عبارة عن خلايا فخارية تشبه الأنابيب، وتوضع فوق بعضها، وقد تصنع من الطين والقش، ووضع هذه القواديس في بساتين الأشجار القريبة من سكنه، بعيدًا عن الأوساخ والقاذورات، واختار لها مواقع تحميها من البرد والمطر؛كي لا تذوب. وكان يحرص على وضعها بين الأشجار كي "يطرد" إليها الطرود الجديدة.
وكان المزارع الفلسطيني يضع حوض ماء نظيف من الصخر تطفو على وجهه عيدان نباتية، يسهل وقوف النحل عليها للشرب في أيام الصيف والحر.
وكان النحل يربى بغرض الاكتفاء الذاتي، وتوفير ما يحتاج إليه الناس من غذاء ودواء، وكانت تربية النحل هواية أكثر منها مهنة يعتمد عليها.
ثم تطورت الخلايا في فلسطين كباقي دول العالم حيث أصبحت من الخشب كخلية لانجستروث، التي تتسع لعشرة براويز، وذلك في عهد الانتداب؛ حيث تم إدخالها أولاً للمدارس الزراعية، ثم انتشرت تدريجيا بعد عام 1967.
السلالات:
من السلالات المحلية الموجودة في الوطن: النحل البلدي، والنحل السوري. الذي يعيش في سوريا وفلسطين ولبنان، ومنه صنفان: يسمى أحدهما النحل "السياقي" وهو نحل ضعيف الإنتاج وشرس الطباع وميال للتطريد؛ أما الصنف الثاني فهو أكبر حجما من الصنف الأول، ويسمى بالنحل "الغنامي"، وهو نحل هادئ الطباع، إنتاجه من العسل أكثر بقليل من الصنف الأول.
ومع الزمن وتطور تربية النحل، أدخلت أنواع وسلالات أخرى، كالإيطالي، وأنواع أخرى مهجنة.
وقد تميزت سلالات النحل في فلسطين والشام عن باقي سلالات العالم بوجود صنفين يمثلان أساس سلالات النحل في العالم؛ فمما هو معلوم، أن ألوان سلالات النحل العالمية محصورة بين النحل الأصفر الفاتح والأسمر الغامق، (مع العلم بأن اللون وحده لا يحدد الصفات، ولكنه يعدّ عاملاً أساسيًا في تحديد سلالات النحل).
وصنفا النحل الموجودان في بلادنا هما: الحارثي (أصفر ليموني)، ويسمى في الشام "السيافي"؛ والقمري (يميل إلى السمرة)، ويسمى في الشام "بالغنامي".
ويمكن التدليل على ذلك من خلال الشواهد أو على الأقل بعض المؤشرات على ذلك، ففلسطين والشام محصورتان بين بلاد القوقاز في الشمال (غرب الهملايا)، ومصر في الجنوب، ومن المعلوم أن النحل القوقازي أسمر اللون والنحل المصري أصفر اللون؛ أما النحل الفلسطيني الشامي فيجتمع فيه اللونان: اللون الأسمر (الغنامي والقمري)، واللون الأصفر (السيافي والحارثي).
ويمتاز النحل في بلادنا بخاصيتي: التأقلم، ومقاومة الأمراض؛ ما جعل منه سلالة صالحة للانتخاب والتحسين.
الجدوى الاقتصادية لتربية النحل في فلسطين:
تعد مشاريع تربية النحل أحد أهم فروع الإنتاج الزراعي الحديث، الأقل كلفة إذ أنها تعتمد استغلال رحيق الأزهار لإنتاج العسل، وهذه الثروة تظل مفقودة إذا لم يتمكن النحل من استغلالها وتحويلها إلى عسل.
وهي تشكل جزءًا مهمًا من الدخل القومي لقطاع غزة؛ حيث يقدر الدخل السنوي من إنتاج وبيع العسل فقط، بأكثر من مليوني دولار أمريكي.
ويمكن مضاعفة هذا المبلغ عدة مرات عند استغلال النواحي الإنتاجية الأخرى من تربية النحل التي تدر دخلاً مباشرًا، مثل: طرود النحل، إنتاج الملكات، إنتاج الغذاء الملكي، كذلك فإنها ذات فوائد غير مباشرة أعظم بكثير من الفوائد المباشرة؛ حيث ثبت علميا أن 80%من التلقيح وعقد الثمار يعتمد على النحل. بل وفي كثير من الأحيان يعتمد عليه في إنتاج أصناف معينه للتصدير.
أما حاليا فيقوم الفلسطينيون بتربية النحل بالطرق العلمية، ويستخدمون أحدث الأجهزة والتقنيات في تربية النحل ومنتجاته؛ حيث إدراك المواطن الفلسطيني أهمية هذا القطاع والميزات التي تختص بها أرض فلسطين، والظروف التي تعيشها، والتي تحتم التركيز على هذا القطاع أكثر من غيره؛ فتنوع المناخ يمكن المزارع من نقل النحل للتصييف والتشتية، وملاحقة النباتات وهي في طور الإزهار؛ والنحل في فلسطين يعمل ثمانية أشهر في السنة، بعكس العديد من الدول التي لا يعمل فيها النحل سوى شهرين في السنة.
كما أن النحل يمكنه الوصول إلى المناطق التي يحظرها الاحتلال؛ فيستطيع دخول المستوطنات والمعسكرات والأراضي المصادرة، ويستطيع الوصول إلى المراعي التي تقع وراء الجدار الاحتلالي، والاستفادة منها كمراع؛ لذا فإنه من الضروري العمل على فكرة تعميم تربية النحل في كل بيت، لتوفير الأمن الغذائي والعلاجي.
ومنذ عام 1994 حتى عام 2000 تزايدت أعداد الخلايا في فلسطين من 47900 إلى 65921 خلية نحل، وتزايد الإنتاج من 368 طناً إلى 521 طناً.
أنواع العسل المنتج في الأراضي الفلسطينية:
تختلف أنواع العسل تبعاً لعوامل كثيرة ومتداخلة، منها: اختلاف أنواع النحل، واختلاف المرعى، من أشجار وأزهار وتربة وعوامل بيئية، تشمل العوامل المناخية، والجغرافية، ومن أشهر أنواع العسل:
- العسل الجبلي، ويتميز العسل الجبلي بلزوجته العالية.
- عسل جبلي حنون مر
- عسل الزيتون
- عسل الزهور البرية
- عسل حبة البركة
- عسل الزعتر
- عسل السدر
- عسل القرنفل
- عسل الأعشاب الطبية، مثل الكسبرة والنعناع والبابونج والينسون والكمون والكراويا، وهو غني بالزيوت الطيارة ذات القيمة العالية.
- عسل الفراولة
- عسل السمسم
- عسل الكركدية
- عسل الريحان
- عسل التفاح
- عسل الخوخ
- عسل الموز
- عسل الكافور
- عسل الورد البلدي
- عسل الحمضيات وهو من أحسن الأنواع، وله رائحة ممتازة، وهو أكثر الأنواع شيوعًا.
أهم المشاكل التي تواجه النحالين في فلسطين هي:
1- نقص الخبرات: وأدى إلى الحد من تطور معظم النحالين. وهنا تأتي أهمية الإرشاد الزراعي والمتخصص للمربيين، وتأهيل نحالين جدد وتشجيعهم للعمل في الميدان ومساعدتهم، كما يمكن إنشاء تعاونيات فاعلة.
2- الأمراض: توجد لدى النحل قابليه عاليه للإصابة بالأمراض. وعدم تقيد النحالين ببرامج وقائية يؤدي إلى انتشار الأمراض والآفات، إضافة إلى اكتظاظ المناحل بخلايا النحل.
3- التسويق: عدم وجود هيئات تسويقية متخصصة لحماية الإنتاج المحلي، ومنافسة العسل الإسرائيلي المستورد. ولا بد من حل مشاكل التسويق، ومراقبة جودة المنتج، وضبط الأسعار، وحماية الإنتاج المحلي بعدم استيراد العسل أو السماح للعسل الإسرائيلي بمنافسة الإنتاج المحلي.
4- استيراد معظم الصناعات النحلية من إسرائيل والخارج بأسعار عالية؛ ما يشكل عقبة أمام تطور تربية النحل في فلسطين.
5- استعمال المبيدات الحشرية، ومبيدات الأعشاب.
6- قلة المراعي: وعدم وجود توجه عام لزراعة نباتات مراعي النحل.
7- عدم توفر مختبرات للكشف عن الأمراض، وفحص جودة العسل.
8- عدم وجود جهات داعمة لتبادل الخبرات مع دول العالم في هذا المجال.
9- وقد عمد الاحتلال من خلال اتباع منهج التدمير بمختلف أشكاله في التأثير على قطاع النحل من خلال تدمير البيئة الفلسطينية، وتدمير الغطاء النباتي في الأراضي الفلسطينية، من خلال إلقاء النفايات ومياه مجاري المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وتجريف الأراضي، وساهم في تدمير العديد من المراعي التي يعتمد عليها النحل. وكذلك الحال بالنسبة إلى الاعتداءات من قبل المستوطنين على خلايا النحل وحرق المراعي وتلويثها بمخلفات المصانع، الذي أدى إلى تلوث النباتات والمراعي بشكل عام وبالتالي قلة الإنتاج بالرغم من تزايد عدد الخلايا.
كما ساهم التحكم بالأسواق الفلسطينية من خلال طرح منتجات المستوطنات، على حساب سوق العسل الفلسطيني؛ ما أدى إلى كساده.
أما بالنسبة للسوق المحلية، فإن استهلاك الفرد من العسل يبلغ حوالي 175 غم سنوياً، ويعتبر هذا دون الحد الأدنى عالمياً، والذي يبلغ 500 غم؛ ما يبين أهمية تطوير هذا القطاع وزيادة الإنتاج؛ حيث إن الإنتاج الحالي لا يغطي إلا 30% من نسبة الاستهلاك المحلي.
مما سبق يتبين وجود مشكلة مزدوجة تواجه قطاع النحل في فلسطين؛ فهي تشمل: قصور الإنتاج عن تلبية حاجات الاستهلاك المحلي؛ وفي ذات الوقت تبين مدى قصور السوق المحلية عن تشكيل طرف يمكن الاعتماد عليه لتسويق الإنتاج.
إن دراسة مشكلات تربية النحل في المناطق الفلسطينية، ودعم قطاع إنتاج العسل ومنتجات النحل، يسهم مساهمة فعالة في توفير أمن غذائي للمجتمع، ويخلق فرص عمل لفئات كثيرة تعاني من البطالة. ثم إن وجود صناعات نحلية ذات تقنية عالية لتوفير مستلزمات النحل الضرورية يقلل من المصاريف العالية لاستيرادها ويمكن تصنيعها محليا، مثل ورش عمل متخصصة في إنتاج (البراويز) وشمع الأساس، وأدوات النحال والعاسلات.
منتجات النحل
القدس عاصمة فلسطين
المشاركات الشائعة
-
فن وصناعه الصدف في القدس
-
اخبار فلسطين لحظه بلحظه
-
الجامع العمري في غزه
-
هل تعرف قصة اللوحة الغريبة المنتشرة في كل منزل؟
-
صناعه العسل وتربيته في فلسطين
-
النقود الفلسطينية عبر العصور
-
ابنة تشي جيفارا تقتحم ملعب كرة قدم في البرازيل حاملة علم فلسطين
-
مدينه يافا ماضي وحاضر
-
الثوب الفلسطيني
-
صناعه الجلود والاحذيه في مدينه الخليل فلسطين
أرشيف المدونة
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
محادثة
المدونات
محادثة
المدونات
المشاركات الشائعة
-
فن وصناعه الصدف في القدس نشأت صناعة التصديف منذ آلاف السنين وقد اختلف المؤرخون حول أول من ابتكرها ولكن لا خلاف على أنها قد ا...
-
الجامع العمري في غزه معلومات عن الجامع العمري في غزه يقع الجامع العمري الكبير في قلب البلدة القديمة في حي الدرج، وهو من أهم واك...
-
لوحة تجدها معلقة على جدران اغلب البيوت، فهي مألوفة دون شك لدى الكثيرين فمن منا لا يعرف هذا الطفل أو ينسى هذه الملامح ال...
-
صناعه العسل وتربيته في فلسطين من أهم ما يميز فلسطين، رغم مساحتها الصغيرة جداً بالمقارنة مع الدول الأخرى، مناخها الذي ليس له نظير، ...
-
النقود الفلسطينية عبر العصور عرف الشعب الفلسطيني النقود قبل 4000 عام؛ حيث تطور سك النقود عبر العصور منذ وجود الكنعانيين الأ...
-
مدينه يافا ماضي وحاضر مدينه يافا ماضي وحاضر مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وتُعتبر نافذ...
-
الثوب الفلسطيني هويه ثقافيه عريقه وجذور راسخه في الارض منذ اول التاريخ طرزتها ايادي غرزه...
-
صناعه الجلود والاحذيه في مدينه الخليل فلسطين كثيرة هي المجالات الصناعية التي تشتهر فيها مدينة الخليل؛ إلا أن إحدى ما يميزها في المج...
المشاركات الشائعة
-
فن وصناعه الصدف في القدس نشأت صناعة التصديف منذ آلاف السنين وقد اختلف المؤرخون حول أول من ابتكرها ولكن لا خلاف على أنها قد ا...
-
الجامع العمري في غزه معلومات عن الجامع العمري في غزه يقع الجامع العمري الكبير في قلب البلدة القديمة في حي الدرج، وهو من أهم واك...
-
لوحة تجدها معلقة على جدران اغلب البيوت، فهي مألوفة دون شك لدى الكثيرين فمن منا لا يعرف هذا الطفل أو ينسى هذه الملامح ال...
-
صناعه العسل وتربيته في فلسطين من أهم ما يميز فلسطين، رغم مساحتها الصغيرة جداً بالمقارنة مع الدول الأخرى، مناخها الذي ليس له نظير، ...
-
النقود الفلسطينية عبر العصور عرف الشعب الفلسطيني النقود قبل 4000 عام؛ حيث تطور سك النقود عبر العصور منذ وجود الكنعانيين الأ...
-
مدينه يافا ماضي وحاضر مدينه يافا ماضي وحاضر مدينة عربية تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وتُعتبر نافذ...
-
الثوب الفلسطيني هويه ثقافيه عريقه وجذور راسخه في الارض منذ اول التاريخ طرزتها ايادي غرزه...
-
صناعه الجلود والاحذيه في مدينه الخليل فلسطين كثيرة هي المجالات الصناعية التي تشتهر فيها مدينة الخليل؛ إلا أن إحدى ما يميزها في المج...










